ادبیات عرب

مطالبی در مورد ادبیات عرب

المُتَنَبّی کبریاء وغرور
ساعت ٥:٠۸ ‎ب.ظ روز ۱۳۸٧/۳/٢  کلمات کلیدی:
المُتَنَبّی کبریاء وغرور الخَیلُ وَاللَیلُ وَالبَیداءُ تَعرِفُنی وَالسَیفُ وَالرُمحُ وَالقِرطاسُ وَالقَلَمُ هو أحمد بن الحسین بن الحسن بن عبد الصمد الجعفی الکوفی الکندی، أبو الطیب أحد شعراء العصر العباسی المشهورین بل یعتبر المتنبی واحد من أشهر الشعراء على الإطلاق ولا یذکر الشعر فی أی مناسبة دون أن یجول المتنبی بالخاطر، فلقد استطاع أن یفرض نفسه على الشعر العربی بقصائده العدیدة، والتی تتنوع ما بین المدح والذم والتفاخر والحکمة والفلسفة ووصف المعارک والأحداث وغیرها فتمیز أسلوبه بالقوة والإحکام، فلقد قبض بقوة على جمیع الخیوط المتحکمة بقواعد اللغة العربیة وتمکن من الإلمام بمهارة بجمیع معانیها ومفرداتها عرف المتنبی بکبریائه وطموحه وعزة نفسه مما انعکس فی الکثیر من أشعاره. النشأة ولد بالکوفة فی منطقة تسمى کندة"تقع بالقرب من منطقة النجف حالیاً" ویرجع إلیها نسبه، ولد فی عام 303هـ - 915م، عرف عن المتنبی حبه للشعر منذ صغره وقال الشعر صغیرا حیث کان فی العاشرة من عمره تقریباً حینما قاله طریقه الشعری رحل المتنبی وهو فی الثانیة عشر من عمره إلى بادیة السماوة حیث أقام فیها قرابة العامین عکف فیهما على الدراسة والتعرف على اللغة العربیة ثم عاد مرة أخرى إلى الکوفة حیث عمل على دراسة الشعر العربی واهتم بدراسة الشعر الخاص بکبار الشعراء مثل أبو نواس وابن الرومی وأبی تمام والبحتری وغیرهم من الشعراء المتمیزین، کما تلقى وهو صغیراً الدروس العلویة شعراً ولغة وإعراباً عمل المتنبی کثیراُ من أجل زیادة معرفته باللغة وإمکانیاتها فلم یستقر بالکوفة بل ظل یتنقل بین العدید من المناطق من أجل اکتساب المزید من المعرفة فی النواحی الأدبیة وأیضاً من أجل معایشة تجارب جدیدة توسع من أفاق معرفته، فرحل إلى بغداد حیث حضر حلقات للغة والأدب، وبدأ فی احتراف الشعر وکانت البدایة بقصائد المدح حیث قام بمدح عدد من الأشخاص فی کل من بغداد والکوفة، ثم رحل مرة أخرى إلى بادیة الشام وتنقل بین کل من القبائل والأمراء فاتصل بالکثیر منهم ومدحهم مروراً بالعدید من المدن والقرى مثل دمشق وطرابلس واللاذقیة وحمص وعمل على مخالطة الأعراب فی البادیة حیث أخذ یطلب الأدب واللغة العربیة المتنبی سجیناً فیما بین عامی 323- 324هـ وفی بادیة السماوة والتی تقع بین کل من الکوفة والشام، قام المتنبی بالتنبأ فقام الکثیرین باتباعه ولکن خرج إلیه لؤلؤ أمیر حمص ونائب الإخشید وذلک قبل أن یزداد ویستفحل أمره فقاموا بأسره ووضعوه فی السجن إلى أن تاب ورجع عن دعواه هذه، وبعد أن خرج المتنبی من السجن أخذ فی التنقل بین کل من حلب وأنطاکیة وطبریة. المتنبی یجد مرساه بعد فترة التنقل التی عاشها المتنبی بعد سجنه وجد مرساه أخیراً عند سیف الدولة الحمدانی صاحب حلب والذی تنتسب إلیه الدولة الحمدانیة، حیث أتصل به المتنبی وانتقل معه إلى حلب وأصبح من الشعراء المقربین منه فأخذ المتنبی فی مدح سیف الدولة وحضور مجالسه، وحضور المعارک معه وتسجیل انتصاراته من خلال العدید من الأبیات الشعریة الممیزة والتی برع المتنبی من خلالها فی رسم صورة شعریة لجمیع الأحداث التی وقعت فی هذه الفترة وعظم شأن المتنبی عند سیف الدولة فعاش فی رحابه مکرماً رفیع الشأن بین غیره من الشعراء، فتفرغ لکتابة أروع القصائد الشعریة ونظراً لمکانته هذه کثر الحاسدین والحاقدین حوله والذین أوغروا صدر سیف الدولة تجاهه فبدأ التباعد بینهما إلى أن غادر المتنبی حلب متوجهاً إلى مصر. من قصائده لسیف الدولة أَلا ما لِسَیفِ الدَولَةِ الیَومَ iiعاتِبا فَداهُ الوَرى أَمضى السُیوفِ مَضارِبا وَمالی إِذا ما اِشتَقتُ أَبصَرتُ iiدونَهُ تَنائِفَ لا أَشتاقُها iiوَسَباسِبا وَقَد کانَ یُدنی مَجلِسی مِن iiسَمائِهِ أُحادِثُ فیها بَدرَها iiوَالکَواکِبا حَنانَیکَ مَسؤولاً وَلَبَّیکَ iiداعِیاً وَحَسبِیَ مَوهوباً وَحَسبُکَ iiواهِبا أَهَذا جَزاءُ الصِدقِ إِن کُنتُ iiصادِقاً أَهَذا جَزاءُ الکِذبِ إِن کُنتُ کاذِبا وَإِن کانَ ذَنبی کُلَّ ذَنبٍ iiفَإِنَّهُ مَحا الذَنبَ کُلَّ المَحوِ مَن جاءَ تائِبا
 
شاعران عرب
ساعت ٥:٠٠ ‎ب.ظ روز ۱۳۸٧/۳/٢  کلمات کلیدی:
أَبو تَمّام " مداحة نواحة" حبیب بن أوس بن الحارث الطائی، کنیته أبو تمام، أحد الشعراء المتمیزین فی العصر العباسی، تمیز فی فنون الشعر المختلفة من مدح وهجاء ووصف وغزل وغیرها، وإن کثر المدح والرثاء فی شعره فقیل عنه "أبو تمام مداحة نواحة"، قال عنه ابن خلکان " أخذ فی تحصیل الشعر فحفظ أربعة عشر ألف أرجوزة غیر القصائد"، کما یقول عنه الباحثون فی فنه: إن دیوانه ینبئ بإطلاعه العمیق على القرآن الکریم وکتب التاریخ والفقه والنحو نشأته وحیاته ولد فی "جاسم" وهی إحدى القرى بسوریا بالقرب من دمشق عام 188هـ - 803م ، ویمتد نسبه إلى قبیلة طئ، کان والده خماراً فیها، ویقال أن والده کان نصرانیاً یسمى ثادوس أو ثیودوس وان الابن قد أستبدل هذا الاسم بعد اعتناقه الإسلام إلى أوساً، ألتحق أبو تمام بأحد الکتاتیب بقریته لتلقی العلم إلا أن والده ما لبث أن أخرجه منه وذلک لتعلم مهنة الحیاکة، ظهرت موهبته الشعریة مبکراً وقد بدأ حیاته کشاعر من حمص. انتقل أبو تمام من دمشق إلى مصر، وبالقاهرة عمل على الدراسة والجلوس إلى مجالس العلماء والشعراء، فتردد على جامع عمرو بن العاص یستمع للأساتذة ویتلقى منهم العلم، واطلع على العلوم المختلفة سواء دینیة أو لغویة وأدبیة وغیرها من علوم الفلسفة والمنطق، مما أثرى ثقافته وانعکس على شعره ثم قام أبو تمام بالتنقل بین المدن المصریة ثم ذهب إلى الإسکندریة فمکث بها خمس سنوات قبل أن یغادرها. کان أول من مدحه فی مصر عیاش بن لهیعة، والذی وهبه منحة قیمة ثم ما لبث أن دب خلاف بینهما فقام بهجائهعاد أبو تمام مرة أخرى إلى الشام فقام بمدح أبا المغیث، ثم انتقل إلى العراق هذه الفترة التی تعد من أکثر فترات حیاته تألقاً ففیها نظم أفضل أشعاره والتی تنوعت بین الرثاء والمدح والوصف ووصف المعارک والطبیعة وغیرها من القصائد